07/08/2026
كتبت هذه القصيدة بمناسبة حلول إمام الطائفة سيادة سيدنا ومولانا سيدي علي بلعرابي الخليفة العام للطريقة التجانية في العالم رضي الله عنه بأرض نيجيريا الشقيقة بمناسبة الإحتفال بقطبانية سيدي أحمد التجاني رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه وعنا به آمين،
السعد حلَّ بربع تلك الدار
والخير حلّ وعمّ بالأنوار
فاح الأريج هناك عند حلوله
بأبوجا حقا دونمـا إنكار
بحلوله كشف الهموم حقيقة
والحزن راح وطابت الأبصار
حل الخليفة بلعرابي إمامنا
والنور يتبعه كمـا الأقمـار
عم السرور حقيقة وبها سناً
حقا أحاط بكافة الأسوار
بشرى لكم اخواننا بنجيريا
فالسعد حل بقلبكم والدار
قد زاركم نجل النبي محمد
وخليفة المكتوم ذو الأنوار
وإمامُ كل مقدّم في عصرنا
شمس الزمان وتاج كل فخار
فاستنشقوا منه العبير وسكّنوا
روع القلوب بنظرة الأبصار
حيّوا الإمام إذا أتاكم واجبروا
كسر القلوب فذا إمام خيار
هذا إمامُ سيّدٌ من سيّدٍ
عن سيّد ولسيد الأبرار
هذا ولي الله وارث أحمد
سيدي أبو العباس ذو الأسرار
ثم الصلاة على النبيِّ محمد
ما فاح من أهل الكمال عِطار
والآل والأصحاب ما فاحت لنا
من أرض فاس نسائمٌ عطّار
وعلى التجاني المكتم أحمد
وعلى العرابي إمامنا النّوّار
يحلو بها ثاني الحياة وبعدها
حسن الختام ينال يا قهـار
تمت بحمد الله بتاريخ 22 صفر 1448هـ الموافق 7 أغسطس 2026م الجمعة والسلام