13/02/2024
تقول الناس (داري علي شمعتك تئيد ) و يقول ضعاف الدين كذباً عن رسول الله (أستعينوا علي قضاء حوائجكم بالكتمان ) ، و لكن يقول الله عز وجل في سورة الضحي (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) ،
كل واحد عايش في دور التعلب المكار و مخبي علي اهله و علي أقاربه نعمة ربنا عليه ،احب اقوله انك هتفضل في كرب بسبب خبثك حتي لو مخبي قصر و هتلبسها في مراتك او عيل من عيالك او تعيش متكدر في وظيفه المهم هتفضل في كرب و اكتئاب من وقت للتاني و ازيدك من الشعر بيت إن لا عمرك هتحس و تدوق طعم السعاده اللي ربنا بيرميها في قلب الواحد لما بيشكر الله قولا و عملاً و يقول و يعرف اللي حواليه بنعمة ربنا عليه ، كلامي ده لناس كتيره اعرفهم شخصياً يمكن يتصلحوا بدل ما شكلهم زفت في نظري ونا عارف هما مخبيين ايه و سايبهم يتمادوا في الخبث ،فا قولت اعرفهم بطريقه غير مباشره يمكن يحسوا علي دمهم من حبي فيهم واني عايزهم يحسوا بالسعاده ،
ملحوظه:
لو حسيت انك مش قادر تعمل لايك فا اتأكد انك واحد منهم 😀