17/03/2026
١- إنك تلعن باب الرزق اللي مفتوحلك كل يوم الصبح.. تقوم على صوت المنبه وتنفخ وتشتم في الشغلانة والمدير والشركة.. إنت هنا بتعمل (كفر نعمة) كامل الأركان من غير ما تحس.. في ملايين بيتمنوا ربع مساحة الأمان المادي اللي إنت فيها.. ربنا قالها واضحة ﴿وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.. كفر النعمة مش بس إنك ترميها؛ كفر النعمة إنك تستثقلها وتكرهها.. افرد وشك وإنت نازل شغلك واحمد ربنا عليه حتى لو متعب؛ الشكر على الباب الضيق هو المفتاح الوحيد للباب الواسع.
٢- إدعاء الفقر والشكوى الوهمية للهروب من الحسد.. حد يسألك أخبارك إيه تقول "مشاكل والدنيا خربانة" وإنت مستور ومعاك بس بتعمل كده عشان خايف من العين.. إنت من غير ما تحس بتبعت رسالة جحود للسما.. قول "الحمد لله في فضل ونعمة" وماتخافش؛ الحمد هو الحصن الحقيقي لرزقك مش الشكوى.
٣- استخسار القرش في أهل بيتك بحجة تأمين المستقبل.. تسترخص وتضيقها على بيتك وإنت معاك عشان خايف من بكرة.. القرآن لخص الأزمة دي في جملة ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾.. في حين إن ربنا في الحديث القدسي بيقول "أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ يُنْفَقْ عَلَيْكَ".. بحبحها شوية.
٤- الاستقواء والتعالي على الأضعف منك.. تزعق لعامل الدليفري عشان اتأخر غصب عنه، أو تستكتر تدي بتاع النضافة فكة بحجة "ما هو بياخد مرتب".. إنت ماتعرفش إن رزقك وتوفيقك في شغلك ممكن يكون متشعلق في دعوة الراجل الغلبان ده! النبي قالها قاعدة تفوقنا كلنا: "هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟".. جبر خاطرك للناس البسيطة وتواضعك معاهم هو الباسورد الحقيقي لخزنة الأرزاق.
٥- الشماتة المستخبية في فشل غيرك.. تسمع إن فلان اللي مابتحبوش ساب شغله أو خسر فلوسه فتحس بـ انتصار خفي جواك.. مجرد الإحساس ده بيخليك في خطر شديد؛ لأنك بتفرح في زوال نعمة من عند ربنا عن عبد من عباده.. النبي قال "لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيُعَافِيَهُ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ".. الموقف بيتعكس فورا واللي فرحت في خسارته ربنا بيعوضه وإنت بيتقفل عليك باب رزقك تأديبا لقلبك اللي نسي الرحمة.
٦- لما تقفل شغلانة صعبة أو تمسك قرشين حلوين وتقول في سرك أنا تعبت وشقيت ودي شطارتي.. إنت هنا من غير ما تحس بتعمل زي قارون لما قال ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾.. نسيانك إن التوفيق كله وتفتيح البيبان كان من ربن