Sun Bill Marketplace -SBM

Sun Bill Marketplace -SBM Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Sun Bill Marketplace -SBM, Solar Energy Service, Jordan Street, Baghdad.

SBM:Iraq’s Premier Classifieds Platform for Solar Energy
اس بي ام :منصة الإعلانات المبوبة الأولى في العراق المختصة في الطاقة الشمسية. تربط المصنعين الدوليين والمحليين وتجار الجملة والتجزئة ومقدمي الخدمات بالزبائن العراقيين الباحثين عن حلول للطاقة الشمسية SBM is Iraq's first online store specializing in renewable energy products, focusing on solar solutions, providing a platform for individuals an

d businesses to access reliable and efficient clean energy solutions.
اس بي ام ) هو أول متجر إلكتروني في العراق متخصص في منتجات الطاقة المتجددة، مع التركيز على حلول الطاقة الشمسية، وتوفير منصة للأفراد والشركات للوصول إلى حلول الطاقة النظيفة الموثوقة والفعالة.

 # لماذا قد تصبح خدمات الطاقة المتكاملة أهم من امتلاك المنظومات الشمسية والبطاريات؟يشهد قطاع الطاقة العالمي تحولاً متسار...
17/06/2026

# لماذا قد تصبح خدمات الطاقة المتكاملة أهم من امتلاك المنظومات الشمسية والبطاريات؟

يشهد قطاع الطاقة العالمي تحولاً متسارعاً نحو الطاقة المتجددة وأنظمة خزن الطاقة، خصوصاً مع التوسع الكبير في مشاريع الطاقة الشمسية والاعتماد المتزايد على الشبكات الذكية.

لكن مع هذا التحول، بدأت الأسواق تدرك حقيقة مهمة:

العديد من الزبائن الصناعيين والتجاريين لا يريدون امتلاك المنظومات الشمسية أو البطاريات بحد ذاتها… بل يريدون نتائجها.

فالمصانع والمستشفيات والمجمعات التجارية ومراكز البيانات لا تهتم كثيراً بتفاصيل التكنولوجيا المستخدمة، بقدر اهتمامها بـ:

* كهرباء مستقرة،
* تقليل الانقطاعات،
* خفض الكلف التشغيلية،
* تحسين كفاءة الطاقة،
* وضمان استمرارية الأعمال.

وهنا بدأ يظهر مفهوم جديد في قطاع الطاقة يعتمد على تحويل الطاقة من “معدات يتم بيعها” إلى “خدمة يتم تقديمها”.

# # من بيع المعدات إلى بيع خدمات الطاقة

في النموذج التقليدي، يقوم المستخدم بشراء:

* منظومة شمسية،
* بطاريات،
* انفرترات،
* وبقية المعدات،

ثم يتحمل:

* كلفة الاستثمار الأولية العالية (CAPEX)،
* التشغيل والصيانة،
* المخاطر التقنية،
* وتحديث الأنظمة مستقبلاً.

أما في النماذج الحديثة مثل:

* Energy as a Service (EaaS)
* Solar as a Service
* Battery as a Service (BaaS)

فإن شركة متخصصة تتولى:

* التمويل،
* التصميم،
* التركيب،
* التشغيل،
* الصيانة،
* وإدارة الطاقة بشكل متكامل،

بينما يدفع المستخدم رسوم خدمة دورية أو أجوراً مرتبطة بالأداء واستهلاك الطاقة.

# # لماذا أصبح هذا النموذج مهماً؟

لأن التحدي الحقيقي لم يعد فقط في توفير التكنولوجيا، بل في:

* التمويل،
* إدارة المخاطر،
* الاستمرارية التشغيلية،
* وحساب الكلفة الحقيقية طوال عمر المشروع.

فالعديد من الشركات لا ترغب بإضافة أصول طاقة معقدة إلى ميزانياتها المالية، ولا تريد الدخول في تفاصيل تقنية معقدة تتعلق بالبطاريات والانفرترات وأنظمة التحكم.

هي ببساطة تريد:
“طاقة مستقرة وموثوقة وبتكلفة يمكن التنبؤ بها.”

# # المنظومات المتكاملة هي المستقبل

في الواقع، الاعتماد على الألواح الشمسية وحدها قد لا يكون كافياً في العديد من الحالات، خصوصاً في الأسواق التي تعاني من:

* ضعف الشبكات،
* الأحمال العالية،
* والانقطاعات المتكررة.

ولهذا تتجه الأسواق تدريجياً نحو:

# # Hybrid Energy Systems

التي تجمع بين:

* الطاقة الشمسية،
* وأنظمة خزن الطاقة (BESS)،
* وأنظمة التحكم الذكية،
* والعدادات الذكية،
* وإدارة الأحمال والطاقة.

هذه المنظومات لا توفر الكهرباء فقط، بل تساهم في:

* تحسين استقرار الشبكة،
* تقليل الذروة،
* رفع كفاءة الطاقة،
* وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

# # ماذا يعني ذلك للأسواق الناشئة؟

في دول مثل العراق، يمكن أن تصبح خدمات الطاقة المتكاملة من أهم الحلول المستقبلية، خصوصاً مع:

* النمو السريع في الأحمال،
* والاختناقات في شبكات التوزيع،
* والحاجة إلى حلول مرنة وسريعة التنفيذ،
* والتوسع المتوقع في الطاقة الشمسية والعدادات الذكية.

فبدلاً من التفكير التقليدي القائم على “بيع المعدات”، قد يتجه السوق تدريجياً نحو:

* بيع استقرارية الطاقة،
* وخدمات إدارة الأحمال،
* وحلول تقليل الذروة،
* والبنية التحتية الذكية للطاقة.

# # مستقبل الطاقة لم يعد مجرد “بيع كهرباء”

التحول الحقيقي في قطاع الطاقة لا يتعلق فقط بإنتاج المزيد من الكهرباء، بل ببناء منظومات طاقة:

* أكثر مرونة،
* وأكثر ذكاءً،
* وأكثر قدرة على التكيف مع متطلبات المستقبل.

وقد يعتمد نجاح قطاع الطاقة في السنوات القادمة على ابتكار نماذج الأعمال والخدمات بقدر اعتماده على تطور التكنولوجيا نفسها.

 # كيف تؤثر كلفة واستقرارية مصادر الطاقة على أمن الطاقة الوطني؟في عالم الطاقة الحديث، لم يعد تقييم مصادر الطاقة يعتمد فق...
15/06/2026

# كيف تؤثر كلفة واستقرارية مصادر الطاقة على أمن الطاقة الوطني؟

في عالم الطاقة الحديث، لم يعد تقييم مصادر الطاقة يعتمد فقط على كلفة إنتاج الكهرباء أو ما يُعرف بسعر الكيلوواط ساعة، بل أصبح يرتبط بشكل مباشر بمفهوم أوسع وأكثر تعقيداً وهو “أمن الطاقة الوطني”. فالدول اليوم لا تبحث فقط عن أرخص مصدر للطاقة، وإنما عن المنظومة القادرة على توفير كهرباء مستقرة وآمنة ومستدامة اقتصادياً في مختلف الظروف.

ولسنوات طويلة، كان التركيز الأساسي في قطاع الطاقة يتمحور حول تقليل كلفة إنتاج الكهرباء من خلال الاعتماد على المصدر الأرخص. لكن التجارب العالمية الحديثة أظهرت أن انخفاض الكلفة وحده لا يكفي لبناء منظومة طاقة مستقرة، لأن كل مصدر من مصادر الطاقة يمتلك خصائص فنية واقتصادية وتشغيلية مختلفة تؤثر بشكل مباشر على استقرارية الشبكة وأمن الإمدادات الكهربائية.

فعلى سبيل المثال، تُعد الطاقة الشمسية اليوم من أقل مصادر الطاقة كلفة في العديد من الدول، إلا أنها بطبيعتها مصدر متقطع يعتمد على ساعات النهار ومستويات الإشعاع الشمسي. أما طاقة الرياح فتتميز بانخفاض تكاليف التشغيل، لكنها تعتمد بشكل كبير على ظروف الطقس وسرعات الرياح، والتي تختلف موسمياً وجغرافياً.

في المقابل، توفر محطات الغاز الطبيعي مرونة تشغيلية عالية وقدرة ممتازة على تغطية الأحمال المتغيرة، لكنها تبقى مرتبطة بأسعار الوقود والتقلبات الجيوسياسية وسلاسل التوريد. أما الطاقة الكهرومائية فتتميز بالاستقرار والقدرة على المناورة، لكنها تعتمد على الموارد المائية والتغيرات المناخية. بينما توفر الطاقة النووية استقرارية عالية جداً وإنتاجاً مستمراً، إلا أن كلفتها الاستثمارية الأولية مرتفعة وتحتاج إلى بنية تحتية وتشريعات معقدة.

ومن هنا يظهر التحدي الحقيقي أمام صناع القرار:
هل يجب اختيار مصدر الطاقة الأرخص؟
أم المصدر الأكثر استقراراً؟
أم المصدر الأكثر أمناً على المدى الطويل؟

في الحقيقة، لا توجد تقنية طاقة مثالية قادرة وحدها على تحقيق جميع الأهداف. لذلك بدأت معظم الدول بالانتقال من مفهوم “اختيار أفضل مصدر طاقة” إلى مفهوم “بناء مزيج طاقة متوازن”.

ويعتمد هذا المزيج على تحقيق توازن بين عدة عوامل رئيسية، منها:

* كلفة إنتاج الكهرباء.
* استقرارية التوليد.
* مرونة التشغيل.
* سرعة الاستجابة للأحمال.
* أمن الوقود وسلاسل التوريد.
* التأثير البيئي.
* كلفة الشبكات والخزن الكهربائي.
* القدرة على مواجهة الأزمات والطوارئ.

فالكلفة الحقيقية للطاقة لم تعد تعني فقط كلفة إنتاج الكهرباء داخل المحطة، بل تشمل أيضاً:

* كلفة خطوط النقل والتوزيع.
* كلفة منظومات الخزن.
* كلفة الاحتياطيات التشغيلية.
* كلفة استقرار الشبكة.
* وكلفة الانقطاعات أو فقدان الموثوقية.

ولهذا بدأت مفاهيم جديدة بالظهور في قطاع الطاقة، مثل:

* مرونة الشبكات (Grid Flexibility)
* التوليد الموزع (Distributed Generation)
* محطات الطاقة الافتراضية (Virtual Power Plants)
* خزن الطاقة بالبطاريات
* والشبكات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

إن أمن الطاقة الوطني لم يعد يعتمد على امتلاك الوقود فقط، بل على قدرة الدولة على بناء منظومة كهربائية مرنة ومتنوعة وقادرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتقنية والمناخية.

وفي هذا السياق، أصبحت الطاقة المتجددة جزءاً أساسياً من معادلة أمن الطاقة، ليس لأنها الأرخص فقط، بل لأنها تقلل الاعتماد على الوقود المستورد، وتدعم التوليد اللامركزي، وتزيد من مرونة الشبكة الكهربائية عند دمجها مع أنظمة الخزن والإدارة الذكية للطاقة.

لكن في المقابل، فإن الاعتماد الكامل على أي مصدر منفرد، مهما كانت مميزاته، قد يخلق نقاط ضعف جديدة داخل المنظومة الكهربائية. ولذلك فإن الحل الأكثر واقعية واستدامة يتمثل في بناء مزيج متكامل يجمع بين:

* الطاقة المتجددة،
* مصادر التوليد المرنة،
* خزن الطاقة،
* الشبكات الذكية،
* وإدارة الأحمال بكفاءة عالية.

إن مستقبل الطاقة لن يُبنى على أساس “أرخص كهرباء” فقط، بل على أساس “أكثر منظومة طاقة استقراراً وأماناً واستدامة”.

فالهدف الحقيقي لم يعد إنتاج الكهرباء بأقل سعر ممكن فحسب، وإنما بناء منظومة طاقة قادرة على حماية الاقتصاد والمجتمع والدولة من أزمات الطاقة المستقبلية.

14/06/2026

⚡️ لماذا يفشل الاستثمار بالطاقة المتجددة في العراق رغم توفر الشمس؟

يمتلك العراق واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في المنطقة، إضافة إلى مساحات واسعة وطلب كهربائي متزايد، مما يجعله من أكثر الدول المؤهلة للاستثمار بالطاقة المتجددة.
لكن رغم كل هذه المقومات.

ما يزال الاستثمار الحقيقي في هذا القطاع يسير ببطء شديد السؤال المهم:

إذا كانت الشمس متوفرة بهذا الشكل…
فأين المشكلة إذن؟
الحقيقة أن التحدي في العراق ليس “توفر المورد الشمسي”…
بل “بيئة الاستثمار والطاقة”.
فالاستثمار في الطاقة المتجددة لا يعتمد فقط على وجود الشمس، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل:
⚡ تشريعات مستقرة
⚡ تعرفة واضحة
⚡ جباية فعالة
⚡ شبكة كهربائية مستقرة
⚡ وأنظمة تنظيمية حديثة
واليوم يواجه المستثمر في العراق عدة تحديات رئيسية، أهمها:
🔹 غياب الرؤية الواضحة لسوق الكهرباء
🔹 ضعف الضمانات الاستثمارية
🔹 عدم استقرار التعرفة الكهربائية
🔹 ضعف الجباية والتجاوزات
🔹 تهالك الشبكة الوطنية
🔹 غياب العدادات الذكية
🔹 بطء الإجراءات التنظيمية
🔹 وعدم وضوح آليات شراء الكهرباء من المستثمر
وفي كثير من الأحيان، تكون كلفة المخاطرة أعلى من كلفة المشروع نفسه.
ولهذا فإن نجاح الطاقة المتجددة في العراق لا يحتاج فقط إلى “ألواح شمسية”…
بل يحتاج إلى:
🏛️ إصلاح سوق الكهرباء
🏛️ تطوير التشريعات
🏛️ تحديث البنية التحتية
🏛️ وبناء ثقة حقيقية مع المستثمر
ومن أهم النقاط التي يجب الالتفات لها:
أن المستثمر لا يبحث فقط عن “سوق يحتاج الكهرباء”…
بل يبحث عن:
✔ وضوح مالي
✔ استقرار تنظيمي
✔ وآلية تضمن استرجاع رأس المال
ولهذا فإن بناء بيئة استثمار ناجحة قد يكون أهم من بناء المحطات نفسها.
العراق يمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى مركز مهم للطاقة المتجددة في المنطقة…
لكن نجاح هذه الفرصة يعتمد على سرعة الإصلاحات الفنية والتنظيمية والاقتصادية.
فالطاقة المتجددة ليست مجرد مشروع طاقة…
بل مشروع إصلاح اقتصادي كامل.

✍️ د. رائد عبد مهدي Raed Abed Mahdi
خبير طاقة متجددة

#العراق
#الاستثمار
#الكهرباء

#الطاقة












⚡️ لماذا يفشل الاستثمار بالطاقة المتجددة في العراق رغم توفر الشمس؟يمتلك العراق واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في ا...
06/06/2026

⚡️ لماذا يفشل الاستثمار بالطاقة المتجددة في العراق رغم توفر الشمس؟

يمتلك العراق واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في المنطقة، إضافة إلى مساحات واسعة وطلب كهربائي متزايد، مما يجعله من أكثر الدول المؤهلة للاستثمار بالطاقة المتجددة.

لكن رغم كل هذه المقومات…
ما يزال الاستثمار الحقيقي في هذا القطاع يسير ببطء شديد.

السؤال المهم:
إذا كانت الشمس متوفرة بهذا الشكل…
فأين المشكلة إذن؟

الحقيقة أن التحدي في العراق ليس “توفر المورد الشمسي”…
بل “بيئة الاستثمار والطاقة”.

فالاستثمار في الطاقة المتجددة لا يعتمد فقط على وجود الشمس، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل:
⚡ تشريعات مستقرة
⚡ تعرفة واضحة
⚡ جباية فعالة
⚡ شبكة كهربائية مستقرة
⚡ وأنظمة تنظيمية حديثة

واليوم يواجه المستثمر في العراق عدة تحديات رئيسية، أهمها:

🔹 غياب الرؤية الواضحة لسوق الكهرباء
🔹 ضعف الضمانات الاستثمارية
🔹 عدم استقرار التعرفة الكهربائية
🔹 ضعف الجباية والتجاوزات
🔹 تهالك الشبكة الوطنية
🔹 غياب العدادات الذكية
🔹 بطء الإجراءات التنظيمية
🔹 وعدم وضوح آليات شراء الكهرباء من المستثمر

وفي كثير من الأحيان، تكون كلفة المخاطرة أعلى من كلفة المشروع نفسه.

ولهذا فإن نجاح الطاقة المتجددة في العراق لا يحتاج فقط إلى “ألواح شمسية”…
بل يحتاج إلى:
🏛️ إصلاح سوق الكهرباء
🏛️ تطوير التشريعات
🏛️ تحديث البنية التحتية
🏛️ وبناء ثقة حقيقية مع المستثمر

ومن أهم النقاط التي يجب الالتفات لها:
أن المستثمر لا يبحث فقط عن “سوق يحتاج الكهرباء”…
بل يبحث عن:
✔ وضوح مالي
✔ استقرار تنظيمي
✔ وآلية تضمن استرجاع رأس المال

ولهذا فإن بناء بيئة استثمار ناجحة قد يكون أهم من بناء المحطات نفسها.

العراق يمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى مركز مهم للطاقة المتجددة في المنطقة…
لكن نجاح هذه الفرصة يعتمد على سرعة الإصلاحات الفنية والتنظيمية والاقتصادية.

فالطاقة المتجددة ليست مجرد مشروع طاقة…
بل مشروع إصلاح اقتصادي كامل.

✍️ د. رائد عبد مهدي
خبير طاقة متجددة
📞 07827120345


#العراق
#الاستثمار
#الكهرباء

#الطاقة












03/06/2026
نفتخر بأننا منهم......د. رائد عبد مهدي
03/06/2026

نفتخر بأننا منهم......د. رائد عبد مهدي

من هو “مدير الطاقة” ؟ وما هي المعايير التي تساعده على الإدارة الناجحة؟في السابق، كان يُنظر إلى وزير الكهرباء على أنه مسؤ...
03/06/2026

من هو “مدير الطاقة” ؟ وما هي المعايير التي تساعده على الإدارة الناجحة؟

في السابق، كان يُنظر إلى وزير الكهرباء على أنه مسؤول عن تشغيل المحطات وخطوط النقل ومعالجة الأعطال فقط.
أما اليوم، فقد تغيّر مفهوم الإدارة الحديثة للطاقة بشكل كبير، وأصبح وزير الكهرباء عمليًا هو:

“مدير الطاقة في العراق”

لأن مسؤولياته لم تعد تقتصر على إنتاج الكهرباء فقط، بل أصبحت تشمل إدارة منظومة متكاملة تضم:

* إنتاج الطاقة
* نقلها وتوزيعها
* الوقود والغاز
* الطاقة المتجددة
* الخزن
* إدارة الأحمال
* كفاءة الاستهلاك
* الربط الكهربائي
* والتنسيق مع القطاع الخاص

فالوزير الناجح اليوم لا يُقاس بعدد الاجتماعات أو حجم التقارير التي يقرأها، بل بقدرته على فهم حالة المنظومة بسرعة واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

ولهذا فإن الإدارة الحديثة لا تعتمد على كثرة المعلومات، وإنما على:

“المعلومات الصحيحة المختصرة”

لأن كثرة التقارير قد تُربك القرار أحيانًا، بينما المؤشرات الدقيقة والمركزة تستطيع أن تعطي صورة واضحة عن واقع الطاقة خلال دقائق.

وفي قطاع الكهرباء العراقي، يمكن اعتبار أهم مؤشرين يوميين يساعدان “مدير الطاقة” على فهم حالة المنظومة هما:

# 1. الطاقة المنتجة يوميًا

وهي كمية الكهرباء التي يتم توليدها فعليًا خلال اليوم، وتُعتبر المؤشر الحقيقي لأداء المنظومة الكهربائية.

فارتفاع الطاقة المنتجة واستقرارها يعني غالبًا:

* جاهزية المحطات
* نجاح التشغيل
* توفر الوقود
* واستقرار الشبكة

أما انخفاضها المفاجئ، فهو إشارة مباشرة إلى وجود مشكلة فنية أو تشغيلية أو وقودية.

2. معدل القدرة المتاحة

وهو من أهم المؤشرات الفنية، لأنه يعكس حجم القدرة الجاهزة للتشغيل على مدار اليوم.

واستخدام كلمة “معدل” هنا مهم جدًا، لأن القدرة الكهربائية ليست ثابتة، بل تتغير خلال ساعات اليوم بسبب:

* خروج ودخول الوحدات التوليدية
* درجات الحرارة
* الأحمال
* توفر الوقود
* الأعطال والصيانة

لذلك فإن معدل القدرة المتاحة اليومية يعطي صورة أدق عن الأداء الحقيقي للمنظومة مقارنةً بقراءة لحظية فقط.

ومن خلال هذين المؤشرين، يستطيع وزير الكهرباء تكوين فهم سريع عن:

* كفاءة تشغيل المحطات
* استقرار المنظومة
* جاهزية الوحدات
* كفاءة الصيانة
* قدرة الشبكة على مواجهة الأحمال

وبالتالي اتخاذ القرارات الصحيحة بصورة أسرع وأكثر دقة.

لكن الإدارة الحديثة للطاقة لا تتوقف عند الإنتاج فقط، بل تشمل أيضًا:

* تقليل الضائعات
* تحسين الجباية
* رفع كفاءة الاستهلاك
* إدخال الطاقة الشمسية
* تطوير الخزن الكهربائي
* وإدارة الأحمال بذكاء

لأن توفير 1000 ميغاواط عبر تقليل الضائعات قد يكون أحيانًا أفضل وأسرع من بناء محطة جديدة.

ولهذا فإن العالم اليوم يتجه نحو مفهوم:

“إدارة الطاقة”

وليس فقط “إدارة الكهرباء”.

وفي النهاية، فإن نجاح “مدير الطاقة” في العراق لا يُقاس بعدد التصريحات أو الاجتماعات، بل بسؤال واحد فقط يشعر به المواطن يوميًا:

هل تحسن واقع الكهرباء والطاقة في البلد أم لا؟

 # # Toward Establishing an “Energy Bank” in IraqThe proposed Feed-in Tariff model linked with solar energy deployment c...
02/06/2026

# # Toward Establishing an “Energy Bank” in Iraq

The proposed Feed-in Tariff model linked with solar energy deployment could become the foundation for establishing what may be called an “Energy Bank” in Iraq — a national framework designed to finance and manage the country’s gradual transition toward clean and decentralized energy systems.

The concept of an Energy Bank goes beyond traditional banking.
It would function as an integrated platform connecting:

* Citizens,
* Financial institutions,
* Solar energy companies,
* The Ministry of Electricity,
* Transmission and distribution networks.

Under this model, the Energy Bank would finance solar PV and battery storage systems for homes, commercial facilities, and residential compounds, while recovering investment costs gradually through:

* Electricity bill savings,
* Reduced dependence on diesel generators,
* Revenues generated from Feed-in Tariff mechanisms for exported electricity.

This approach would gradually transform government spending from subsidizing electricity consumption into supporting electricity production — a strategic economic shift with long-term national benefits.

In addition, the Energy Bank could evolve into a national tool for managing electrical demand and reducing congestion within Iraq’s power grid by directing financing toward:

* High-consumption areas,
* Congested distribution zones,
* Regions suffering from weak grid stability.

Through this model, citizens become:

* Producers of electricity,
* Active partners in grid stabilization,
* Owners of long-term energy assets.

Meanwhile, the government benefits from:

* Reducing subsidy expenditures,
* Lower fuel consumption,
* Reduced need for new power plants,
* Enhanced national energy security,
* Accelerated clean energy transition.

Ultimately, the Energy Bank concept could become one of Iraq’s most important economic and energy reform initiatives by integrating finance, energy, infrastructure, and sustainability into a unified long-term national vision.

 # تعرفة التغذية والطاقة الشمسية… حل تدريجي لمشكلة دعم الكهرباء في العراقمشكلة دعم الكهرباء في العراق لا يمكن حلها فقط م...
01/06/2026

# تعرفة التغذية والطاقة الشمسية… حل تدريجي لمشكلة دعم الكهرباء في العراق

مشكلة دعم الكهرباء في العراق لا يمكن حلها فقط من خلال رفع التعرفة الكهربائية، بل من خلال تمكين المواطن من إنتاج الكهرباء بنفسه عبر الطاقة الشمسية.

يمكن للعراق تبني نموذج محلي ذكي لتعرفة التغذية (Feed-in Tariff) يحقق انتقالاً تدريجياً من دعم استهلاك الكهرباء إلى دعم إنتاجها.

يقوم النموذج المقترح على مرحلتين:

✅ المرحلة الأولى – استرداد الاستثمار
يقوم المواطن بتركيب منظومة طاقة شمسية مع بطاريات، سواء بالتمويل المباشر أو عبر قروض مصرفية.
وخلال هذه المرحلة تشتري الدولة الطاقة المصدّرة للشبكة وفق تعرفة تعتمد على الكلفة الحقيقية للكهرباء، مما يساعد المواطن على استرجاع كلفة المنظومة.

✅ المرحلة الثانية – التعرفة المستقرة طويلة الأمد
بعد انتهاء فترة استرداد الاستثمار، يتحول المشترك إلى نظام صافي الفاتورة أو التعرفة الحقيقية الثابتة.

في هذه المرحلة:

* يصبح معظم الاستهلاك النهاري معتمداً على الطاقة الشمسية.
* تغطي البطاريات ساعات الانقطاع والذروة.
* ينخفض الاعتماد على الشبكة الوطنية بشكل كبير.

وبالتالي يتحقق الانتقال نحو التعرفة الحقيقية بصورة تدريجية ومن دون صدمة اقتصادية للمواطن.

وفي المقابل تستفيد الدولة من:

* تقليل عبء الدعم الحكومي.
* خفض استهلاك الوقود.
* تقليل الاختناقات في شبكات النقل والتوزيع.
* تأجيل الحاجة إلى إنشاء محطات جديدة.
* تحسين استقرار الشبكة الكهربائية خلال الذروة الصيفية.

هذه ليست مجرد سياسة لدعم الطاقة المتجددة، بل يمكن أن تكون بداية إصلاح حقيقي لقطاع الكهرباء في العراق وخطوة مهمة نحو أمن طاقي مستدام.












#الاستدامة











⚡️ هل يمكن لأنظمة فوترة الطاقة الشمسية أن تساعد بحل مشكلة الدعم والجباية والبطالة في العراق؟اليوم تعاني الدولة من تحديات...
26/05/2026

⚡️ هل يمكن لأنظمة فوترة الطاقة الشمسية أن تساعد بحل مشكلة الدعم والجباية والبطالة في العراق؟

اليوم تعاني الدولة من تحديات كبيرة في قطاع الكهرباء، أهمها:
❗ ارتفاع الدعم الحكومي للكهرباء
❗ ضعف الجباية
❗ التجاوز على العدادات
❗ وزيادة الأحمال على الشبكة الوطنية

لكن السؤال المهم:
هل ممكن تحويل الطاقة الشمسية من مجرد “وسيلة لتقليل الانقطاع” إلى أداة إصلاح اقتصادي حقيقية؟

الجواب: نعم… إذا تم استخدام آليات فوترة ذكية تناسب الواقع العراقي.

فعندما تقوم وزارة الكهرباء ببيع الكهرباء للمشتركين أصحاب المنظومات الشمسية بسعرها الحقيقي أو بسعر أعلى من الكلفة، وفي المقابل تشتري منهم فائض الطاقة بسعر تشجيعي مدروس، فإن ذلك يحقق عدة نتائج مهمة:

⚡ تقليل الدعم الحكومي تدريجياً
⚡ رفع كفاءة الجباية
⚡ تقليل الاستهلاك والهدر
⚡ تخفيف الضغط على الشبكة الوطنية
⚡ وتحفيز المواطنين على الاستثمار بالطاقة الشمسية

وهنا يتحول المواطن إلى:
🔹 منتج ومستهلك للطاقة بنفس الوقت
🔹 ويصبح لديه حافز اقتصادي حقيقي لتقليل الاستهلاك ورفع كفاءة استخدام الطاقة

كما أن هذا النموذج قد يفتح أبواباً اقتصادية كبيرة جداً للشباب والمهندسين، خصوصاً في:
✅ تصميم المنظومات الشمسية
✅ إدارة الطاقة
✅ العدادات الذكية
✅ مراقبة الأحمال
✅ تشغيل المنظومات عن بُعد
✅ الصيانة والتحليل الفني

حتى أن بعض المهندسين مستقبلاً قد يتمكنون من إدارة ومراقبة عشرات المنظومات الشمسية من منازلهم وتحقيق دخل مستمر ضمن بيئة عمل مرتبطة بالشبكات الذكية والطاقة المتجددة.

وهنا تتحول الطاقة الشمسية من مجرد مشروع كهربائي…
إلى مشروع اقتصادي وتنموي قادر على:
⚡ تقليل الدعم
⚡ تحسين الجباية
⚡ تقليل البطالة
⚡ ودعم التحول نحو اقتصاد طاقة حديث ومستدام في العراق.

✍️ د. رائد عبد مهدي
خبير طاقة متجددة
📞 07827120345

Address

Jordan Street
Baghdad
10090

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sun Bill Marketplace -SBM posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Sun Bill Marketplace -SBM:

Share