29/01/2025
#يمّا_وجّعتوها – في بدنها، وفي إحساسها، وفي جيبها!
يبدو أنه يوجد اتفاق على أنه #الألم، أو #الوجيعة، ضريبة أو ثمن معقول للإنجاب، وأنه هذه #الضريبة تنقص للي يدفع أكثر.
شوية أمثلة:
- #أدوية الْحَدْ من الآلام اللي تتعطى في العرق، واللي المفروض تتعطى بشكل #تلقائي للأم المُنْجبة عن طريق العملية القيصرية في يومها الأول بعد زوال آثار البنج، ماعادش متوفرة في المستشفيات، ولازم تشريها الأم،وكأنّها تابعة لمستلزماتها ومستلزمات المولود الخاصة.
- اللي تتعطى للحد من آلام الوضع في الولادة من المهبل، صارت تُعْتبر رفاهية غير متوفرة خارج المصحات الخاصة.
- التعبير عن الألم عن طريق الصراخ عند الطلق أيضاً رفاهية، مسموح بيها بين جدران المصحات الخاصة وفي الأفلام، و #ممنوعة في المستشفيات العمومية اللي تسمع فيها الأم تشكيلة متنوعة من العنف اللفظي وحتى الجسدي، وكأنها تُحاسب على إنجابها (خلّي عاد من التمييز على أساس اللون و/أو الحالة الاجتماعية...أو لو كانت السّيدة من ذوات الإعاقة...)
🔻أصبح العنف اللفظي والنفسي في المؤسسات الصحية، من التهكّم والوصم والاستخفاف بالآلام إلى عدم تقديم المعلومة الطبية والعلمية بطريقة مفهومة ومُتاحة للجميع وصعوبة التغطية الصحية لمحاولات الإنجاب رغم انتشار الحاجة لذلك، وغيره، جُزءًا لا يتجزأ من ألم الحمل والولادة، أو ثمن الإنجاب.
🔻يقِف التطبيع مع العنف بأشكاله عائقا في وجه تحسين ظروف الإنجاب والحصول على الخدمات الصحية التي تحترم الكرامة الإنسانية، وهو اللي يجعل غياب أدوية التعامل مع الآلام أمرا عاديّا في المستشفيات، وصراخ الطاقم الطبي على المرأة التي تولد أمرًا مقبولًا، وغلاء #مصاريف الحمل والولادة من #أدوية ومستلزمات صحية و #نظافة أمر واقع ومسكوت عنه.
👈الألم في محاولة الحمل، والحمل، والولادة، وما بعدها، موضوع فلسفياً وأخلاقياً مقلق جداً، وسال عليه برشا حبر...
- هل مطلب التحكم بالألم مطلب #مشروع من أساسه؟ أم أنه (الألم) جزء لا يتجزأ من تجربة الأمومة؟ هل وسائل التعامل مع الألم #ضرورة طبية وصحية وبالتالي ينبغي توفيرها أم #رفاهية؟
- وشنوة يخلي العنف اللي تتعرض له المرأة في هذه التجربة يتصنف كَشَكِل من أشكال الألم المشروعة؟
شنوة رايكم؟ وهل عندكم حكاية مع #الوجع و #العنف داخل المؤسسات الصحية؟
#أمومة #الوجيعة #غلاء #العنف #تونس #صحة #أم #ولادة #شاورني #النساء #أمومة